هدوء..
لا أذكر آخر مرة هدأت فيها الأصوات الكثيرة داخل رأسي، لا أذكر متى توقفت المحركات الهادرة داخله عن الحركة والضجيج، ولا أذكر متى كانت المرة الأخيرة التي توقفت فيها أسناني عن الإحتكاك توتراً، قلقاً، ورعباً . ما أذكره حقاً هو أنني عندما ألمحك من البعيد يزداد تبعثري، تزداد ضربات قلبي للحد الذي أظن عنده أنني سأُصاب بسكتة قلبية بينما أنا واقفةٌ ألمحك من البعيد وأراك تقترب وعلى وجهك إبتسامة تجعل الحياة أهدأ قليلاً . تُسلّم من بعيد لأنك لا تُصافح النساء، وأن...